أحمد بن محمد مسكويه الرازي

تصدير 40

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد )

فرفوريوس . كذلك يرد كثيرا ذكر ثاون « 1 » الذي كان أفلاطونيا من مدينة أزمير ، وله كتاب يعرف باسم « ثراسولوس » sollysarhT . كما يرد اسم يحيى النحوي ، لكن يغلب على الظن أن معرفتهم به جاءت من مصادر غير مباشرة ، وخصوصا مما ورد في كتاب إسحاق بن حنين في « تاريخ الأطباء » ؛ ولكنهم يذكرون ليحيى النحوي « كتابه في التاريخ « 2 » » . والمصدر الذي امتتح منه هؤلاء الكتاب العرب هو في أغلب الظن كتاب « نوادر « 3 » الفلاسفة والحكماء وآداب المعلمين القدماء » ، وفي مكتبة منشن ( مونيخ ) بألمانيا مجموع ( رقم 651 من المخطوطات العربية ) يشمل على : 1 - ( 1 ب - 3 ) نقش فصوص خواتيم الحكماء ؛ 2 - ( ورقة 4 ) اجتماعات الفلاسفة في بيوت الحكمة في الأعياد وتفاوض الحكمة بينهم ؛ وأولها : « اجتمع أربعة من حكماء الفلاسفة والمعدودين من أساطين الحكمة في بيت الصور المذهبة في يوم عيد من أعياد اليونانية . . . » وفي ورقة 7 نجد : « قال حنين بن إسحاق : فكتبت هذه الألفاظ وعلقت في الهياكل في جموع الأشهاد ودرست على التلامذة ، وخزنتها الملوك في خزائن حكمتها » ؛ وفي ورقة 8 ب : « قال حنين بن إسحاق : أصل هذه الاجتماعات أنه كانت الملوك من اليونانية وغيرها تعلم أولادها الحكمة والفلسفة وتؤدبهم بأصناف الآداب . . . » ؛ وفي ورقة 12 ب : « قال حنين بن إسحاق : هذا ما وجدت من حكمة أرسطاطاليس في ذلك اليوم » ؛ وفي 25 ب : اجتماعات الفلاسفة ونوادرهم في الألحان والموسيقى .

--> ( 1 ) ورد ذكره في « الفهرست » لابن النديم ( نشرة فليجل ) ص 245 س 28 ، ص 246 ، س 20 ؛ وفي القفطي ( نشرة لبرت ) ص 23 ؛ « تاريخ الدول » لابن العبري ( نشرة بوكوك ، اكسفورد سنة 1663 م ) ص 90 . ( 2 ) « الفهرست » لابن النديم ( نشرة فليجل ) ص 286 . ( 3 ) راجع عنه : اشتينشنيدر : « التراجم العربية عن اليونانية » ص 26 : ثم بروكلمن : « تاريخ الأدب العربي » LAG ج 1 ص 225 ، الملحق ج 1 ص 368 ( تحت رقم 9 ) ؛ وكتابنا « التراث اليوناني » ص 39 ، تعليق 1 .